منزل > مركز الأخبار > أخبار الدراسة فى الخارج

الطلاب الأجانب الإيطاليون في جامعة شنغهاي الدولية للدراسات يتحدثون عن "الحزام الواحد والطريق الواحد"

2019-03-25 15:03:59

بينما يعمل الجانبان الصيني والإيطالي من أجل بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد"، فإن طريق الحرير القديم سوف يتم إحياؤه مجددًا في العصر الحالي. فقد جاء المزيد من الشباب الإيطاليين إلى الصين وأعربوا عن تطلعهم إلى لعب دور أكثر أهمية في التبادلات التجارية والثقافية الصينية الإيطالية ليصبحوا ماركو بولو العصر الحديث.

وفقًا لصحيفة التعليم الصينية، أصبحت الصين أكبر وجهة لإيطاليا للدراسة في الخارج خارج منطقة الاتحاد الأوروبي. وفي عام 2018، جاء ما مجموعه 4661 طالبًا أجنبيًا من 116 دولة ومنطقة للدراسة في جامعة شنغهاي الدولية للدراسات، منهم 124 طالبًا إيطاليًا.

3-1.png

في الآونة الأخيرة، قبل العديد من الطلاب الإيطاليين من جامعة شنغهاي الدولية للدراسات إجراء مقابلة مع صحيفة جلوبال تايمز وأعربوا عن رغبتهم في الدراسة والعيش في الصين ورؤيتهم للتعاون بين الصين وإيطاليا عبر تدشين مبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد".

عند الحديث عن فهمهم لمبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد"، ذكر الطلاب الإيطاليون هذه الكلمات الرئيسية: الاستثمار، البنية التحتية، التجارة، العولمة، الأعمال التجارية، الاتصالات، التعاون، الفرص ... وكان من بينها، كلمة "التواصل" وهي الكلمة الأكثر ذكرًا من قِبل الجميع. 

وأعرب العديد من الطلاب الإيطاليين عن تحمسهم للغاية للمشاركة الرسمية لإيطاليا في مبادرة "الحزام الواحد والطريق الواحد". كما أعربوا عن تطلعهم إلى القيام بدورهم في عملية بناء "الحزام الواحد والطريق الواحد" بين الصين وإيطاليا.

وأعربوا كذلك عن أملهم في أن  يحظى الطلاب الأجانب، مع زيادة تطوير التبادلات الاقتصادية والثقافية بين الصين وإيطاليا، بإتقان اللغتين الصينية والإيطالية وتحقيق فهم عميق للثقافة الصينية والإيطالية ومهارات الاتصال الممتازة بين الثقافات، والحصول على المزيد من فرص العمل، ةلاستعداد ليكونوا ماركو بولو العصر الحديث، فضلاً عن الاضطلاع بدور جسر التواصل بين الصين وإيطاليا.

تأمل فيفيانا ستيفاني التي تدرس حاليًا الترجمة الفورية في جامعة شنغهاي الدولية للدراسات أن تستخدم معرفتها لمساعدة الشركات الصينية والإيطالية على تنسيق اتصالاتها في مجالات اللغة والثقافة. ويأمل فيدريكو روسي الذي يدرس اللغة الصينية في جامعة شنغهاي الدولية للدراسات أن يستغل فرص الدراسة في الصين لفهم الصين وفهم الثقافة الصينية بشكل أعمق، كما يسعي إلى بناء جسر للتبادلات الثقافية بين الصين وإيطاليا.

3-2.png

فيفيانا ستيفاني

3-3.png

فيدريكو روسي